أحن الى الحمرا حنين موله
بغانية بزت ترائبها حسنا
فمن شعمة المدعام والملح نستقي
المنيبك في وادي العراملة اللحنا
وما فلج السحناة عنا بغائب
فكم فيه نادمنا الاحبة بل همنا
وفي العور كم من ذكريات أبثها
إذاما طرت في خاطري أحدثت حزنا
و للغول والمنثار والنخر صحبتي
منازل في قلبي اتخذن بها سكنا
ولي في جبل شمس من الحب ماله
يوازن بل أحسبه يرجحه وزنا
فهل من محب منكم يشرحن لها
حنين اشتياقي إنني عاشق مضنا
ولن أذكر الحوراء والخور إنها
بها الروح والريحان والروح لا تضنا



أحدث التعليقات