الى الذين يحتفلون بما يسمونه عيد الميلاد في ملتهم أوجِّهُ هذه الأبياتْ
*لكم دينكم*
نهنئكمْ لا بالمسيحِ وعيدهِ
بما اخترتمُ من موعدٍ لقتيلكمْ
فما أنا فيما تدعون بموقنٍ
بموعدِ قيضِ النخل وافى جليلكمْ
بذا أخبر القرآنُ عن مولدٍ له
ومريمُ قد هزَّتْ جذوعَ نخيلكمْ
وليس على عيسى اختلاف فإنَّنا
نُحبُّ النبي عيسى وعنه نُحيلكمْ
فمن يَتَّبِعْ عيسى يحب محمداً
ونحن لعيسى الخير ، يا كُلَّ جيلكمْ
فعيسى نبيُّ اللهِ – وهو نبينا –
إلى اللهِ يَبرى من مُجونِ رعيلكمْ
وهل يُحتفى بالأنبياءِ بخمرةٍ
ورقصٍ على دنسٍ وبوحِ رذيلكمْ
فيا ليتكمْ عن ذا تكفُّونَ فالذي
به جاءَ خير الخلقِ فيه بديلكمْ
لكمْ دينكمْ مادمتم ضمن دينكمْ
ولي دينُ أدعوكمْ وأُخلي سبيلكمْ
فإنْ تُسلموا تنجو وعيسى ابنٌ مريمٍ
يُسر لهذا بل يردُّ جميلكمْ
ليطلب عفوَ اللهِ عنكمْ ورحمةً
فماجاءَ من عيسى ينافي لقيلكمْ
فعيسى نبيُّ الله لا إبنهِ كما
تنادون – جَلَّ اللهُ – ظَلَّ دليلُكمْ
وحاشا لعيسى ابنُ البتول تقوُّلَاً
على اللهِ ممَّا دسَّ فيكمْ هزيلكمْ
هو اللهُ ربُّ الخلق جَلَّ جَلالُهُ
وعيسى له عبدٌ و قد تَبَّ قيلُكمْ
غصن بن هلال العبري


أحدث التعليقات