ظننت العشق لا يؤذي الصغارا
وتكـوي ناره فقـط الكبارا
إلى أنْ قـد رأت عيني ثريا
وريـا كالهلال بها استدارا
و هـل تمضي ثريـا في مدار
و ريا لا تحـرك ذا المدارا
فلولا الثـاء كان الكـل ريـا
وريا الثاء تحسبه بهـارا
ألا أنعــم بهـن بنــات أمٍ
لنا قد أصبحت تحكي السوارا
بها ذا العيش قد أضحى نظيراً
بها ذا الغصن أورق بل أنارا
فقـد روَّت محبتهـا عقـولاً
وهاهي قد بدت تؤتي الثمارا
رأيت كبيرهـم يحنو على من
تلاه ويكتسي فيهـم وقـارا


أحدث التعليقات