الى سعادة الشيخ ماجد بن خليفة الحارثي ردا على ابيات وصلت منه
مسـاؤك يا أخي مثل الزلال
صفـاء بل نـقاء في الخلال
مساؤك عاطر كأريج مسك
من الآرام ينفـح والغـزال
مساؤك كالذي توجت شعرا
لحبـك صادقـا لفتـى هلال
لغصن وهو لو قدرت قدرا
لمـا وازنتـه قـدر الجبـال
ضعيف الحـال تعرفه بهذا
قليل الراي مسـموج الخلال
فيا من جده قد ساس أمرا
به التـاريخ ينطـق بالمثـال
ويـامن لا تزال لـه جذور
تمد له الشـجاعة في النزال
ترفـق بي و لا تحمل فإني
على نفسي لأشـفق في الثقال
وخير المرء ان يعرف مداه
وشرء المرء يغرق في التعالي
على أني أكن لك احترامـا
وتـقديرا وتوقيـر الجـلال
وكان الشيخ ماجد قد ارسل الابيات التالية
مسـاء الخير يا خير الرجال
فلست بشـاعر أرفق بحال
أحاول أن أجاري هواء نفسي
ولا أقوى الصدام مع الجبال
وغصن ساد في الآفاق قوما
لهم بـاع طويل في النضال
كـريم المحتدين لـه جـذور
واصل شــامخ فوق الجبال


أحدث التعليقات