طفلة يحملها قطاع الطرق من عند حظيرة أغنام أهلها بعمان ينتهي بها الامر الى قصر أمير دولة الكويت
إنها سعادة بنت سعيد بن محمد العبري هو من اشتراها وباعها لما كبرت
ثم أسموها أمراء آل سعود ( نائله سعيد محمد شيبه )
جعلت هذه الأبيات توثيقا لحادث تعد اليوم ضربا من الخيال .
(الأبيات)
تــوســدتْ بحُطيبـاتٍ مـع الغنـمِ
تراقبُ النجمَ خوفَ الذئبِ فيِ العتمِ
لـم تـدر مـا لليـالي مـن مفـاجئـةٍ
مـا حيلــةُ الطفلـةِ العــزلاءِ إنْ تقمِ
أحسـتْ الخطرَ المجهول يدهمهـا
تخال ذئبا ولم تفطن إلى القدمِ
قالت له (السيْ) ما يعنى ابتعد فإذا
بهــا بـيـن فــكــيْ قـاطـع نهـمِ
هوى عليها كما يهوي العقاب وقد
طوى على وجهها ثوبا لها بفم
مضى بهـا نحـوَ مجهـولٍ تلبَّسهـــا
خوفُ الحياةِ وخوفُ الموت ،ِ لم تنمِ
وفي العَـرَاقِيِ يُطل الفجـرُ ليس له
معنى لهـا غيــرُ آهــاتٍ علـى نَـدَمِ
(ســــعادةٌ) مالهـا في عيشــها أثــرٌ
أيـن الســـعادةُ فـي المـأخوذ للعـدمِ
تـبــَّا لمبتـاعهـــا تـبــَّا لســـارقهــا
تــبـَّــا لِمَــنْ ســاقهــا للبيعِ كالنعـمِ
عَشْرٌ مضتْ بعـد خمسٍ كُلُّها مِحَنٌ
ضاقـتْ بهـــا باتسـاعِ السوْحِ والاكُمِ
توســلتْ حــرةٌ تبقى كخادمــة
كـإبنـةٍ مِـا لها فيِ القـومِ من قيمِ
لكنـَّه الطمــعُ المُعْمِيِ بصـائرهُـمْ
قَـدْ حَـالَ دُونَ اتـقــاءِ الشـرِ والنهـمِ
تـرحلـتْ مــرةً أخــرى،تقاذفهــــا
هُمـومُ صَعْرى،الى نَجْـدٍ،الى تَهَــمِ
الى ريـاض (ســــعودٍ) قِرْمَ أُمَّتِـهِ
هُناكَ حَطَّتْ رِحَالَ الخوفِ والســقَمِ
من بعد عُسْـرٍ أتاها اليُسْرُ مؤمنةً
بالخالـقِ الموجـدِ الانســانَ مِنْ عَدَمِ
(ســعادةٌ) أصبحتْ في نجدِ (نائلـةٌ)
علـى الحقيقةِ لا ضربـاً مِـنْ الوهَـمِ
كانت على موعـدٍ عند المليكِ إذا
بالشـيخِ آل صُبــاحٍ (أحمـدِ) الشَّهَـمِ
يحـل ضَيْفَـاً لـه قَـــدْرٌ و منــزلـةٌ
صارتْ لـه بعـدها فِيِ موضعِ الكرمِ
(أمُّ المبـاركِ) أضحتْ في حمايتهِ
مَنْ يلمس الظفرمنها يُلق فيِ الحِمَمِ
مُبـَـارَكٌ كاسـمهِ تَسـمو بهِ شَــرَفَاً
فـي ظِلـِّـهِ تسـتظـل الامُّ بـِالشِــيَمِ
أنْعِـــمْ بآلِ صُبـُـاحٍ في زَعَامَتِهِــمْ
يَلْفي الكسـيرُ العسـيرُ الجَبْرَ بِالْغُنُـمِ
مِـنْ أحمـدٍ ثـم عبـدُاللهِ يـتـبـعــه
صُبَـاحُ مَـْـعْ جَـابـِر الموصوف بالهمم
ومَـْن يَقُـودُ كُـوَيْتَ العصـرِ دُرْتَهُ
صُبـَاحُ أحمـدَ ابـنُ الجــابـرِ الْعَرِمِ
لَـْم تَنْسَ مَوْطنهـا مَـعْ مَـا ألمَّ بِهـا
عـادتْ تُفَـتِـشُ عَمَـنْ فِيـهِ مِنْ رَحِمِ
ما بين دَسْمَانَ ـ أرضِ السِّرِ ، تدفعها
ألـذكريـاتُ لـقول جِـــدُ مُحْتَشِــمِ
(عُمـانُ مَوْطِنُهـا فِيِهِ الْجُذُورُ بَدْتْ
وفي الكـويت قُــرُومٌ ألْحِقَـتْ بِهِـمِ)
تســعون عاما مضت فيهن (نائلةٌ)
(أمُّ المبـاركِ) بيــنِ القَـاعِ والْقِمَـمِ
مابـين ( نــائلةٍ ) تتلو (سـعادةَ) قَدْ
جَرى عليهـا الـذي قد خُطَّ بالقلـمِ
واللهُ أدرى بخـيـرِ العــبدِ يُلْهِمَـــهُ
طريـقَ غـايتـِـهِ فـي هـيْـئَةِ الْحُلـم.
تلكم هي الرحلة الاولى وقد ختمت
برحلة بدات للواحد الحكم.
نرجو لها ولنا يوم الحساب بأن
نحظى من الله بالاحسان بالكرم
واختم النظم هذا بالصلاة على
محمد خير خلق الله كلهم


أحدث التعليقات