ميـاه لـونهـا كالبرتـقـال
يعبـر حـالهـا عن كنـه حالي
يقـول خـريرها للقلب يـا ذا
كـلانـا يشـتكي هـمَّ الجبال
فقد كان الصفاء لنـا قرينـا
و هـا أضحى جـديد الامس بالي
فلا قلب بهذا الكون يصفـو
ولا مـاءٌ غـدا مثـل الزلال
فكـن يا صاحبي مثلي سماحا
فـإنَّ الجـود من شـيم الرجال
ولاتك مثل ربـات الحجـال
تضيِّـع حبَّـهـا عنـد الـدلال
فإن عادت لمــا قد ضيعته
تكـون كضامئـا في و سـط آل
وحسبك أن تُرى مثلي عزيزا
ً تجـود متى تشـاء و تعود عالي


أحدث التعليقات