حينما تم تعييني نائبا لوالي الرستاق بالرستاق عام ١٩٨١
كان من حسن الطالع لي أن ألتقي
بفرع من أولاد أخوال والدتي
وهم أولاد حميد بن سالم بن حميد العبري المشهورين بلقب أولاد الحوز.
فقد وجدت منهم حسن الاستقبال وطيب الإقامة.
وها أنا أذكر في الابيات التالية
جانبا مما أحمله لهم من عظيم الاجلال والتقدير ، وأقول :
بنوحميد.. سعيدٌ ، راشدٌ وعلي
محمدٌ بعدَ عبدِاللهِ في الجُمَل
وجدهم سالم بالحَوْزِ مُشْتَهِرٌ
أبوهمُ خالُ أُمِّي رَيَّا بنتُ علي
وجَدتي شيخةٌ أختٌ لوالدهِمْ
فافهمْ علاقتنا من سابق الأزلِ
فلا غرابةَ أن نلنا مَوَدَتَهُمْ
مع الرعاية والاخلاص للأهلِ
كانوا لنا إذ نزلنا وسط ساحتهم
مثل المظلة لا نخشى من البَلَلِ
كانوا لنا وطنا جُوداً ومَرْحَمَةً
فما رأينا لذاك العهد من مَثَلِ
كأنما نحن في حلم وقد ذهبتْ
بنا الخيالاتُ مشمولين بالجذلِ
تمضي السنون وقد لا نلتقي بهمُ
لكِنَّهم بينَ أضلاعي من النُّزُلِ
فاللهَ أسأله عمراَ يطول بهم
خالٍ من الهَمِّ والأحزانِ والعِلل
فيا إلهيَ بارك ما أنَلْتَهُمُ
واحفظ أُرومتَهُم عَنْ سائر الخَطلِ
وارفع مقامهمُ ، أكرمْ لهُمْ نُزُلاً
أَلبِسهُمُ يا إلهي أَجْمًلَ الحُلَلِ
واجعل صلاتي على المختار خاتمة
من بعدِ إخلاصيَ التوحيد للأجلِ
أولاد الحَوْزْ


أحدث التعليقات