اليوم الرابع عشر من سبتمبر ٢٠٢٦م كان من المقرر عقد اجتماع يضم دول الخليج والعراق وايران بهدف البحث قي تسهيل مرور الملاحة عبر مضيق هرمز لكنه قد تأجل لعدم توفر المناخ المناسب وقد رأيت أن أنظم أبياتاً للتاريخ كي يشهد أنها كانت فرصة قد لا تتكرر.
إنَّ اجتماع صلالة قد أُجِّلا
والبعض قال بأنه قد أفشلا
وأنا مع الثاني بغير تحفظ
لكنَّما إيران من قد أفشلا
فلقد أرادت أن تثير عدوَّها
في أنها اسطاعت تقود الجحفلا
قد كان يمكنها التريث كي ترى
ما ذا تقول المستضيفةُ أولا
هدف الخليج من التجمع أن يرى
حلا به إيران تلقى مدخلا
في أن تعود الى التفاوض عند من
لا زال يشعل حربه مسترسلا
ولكي يعود إلى طبيعة كونه
بلدا كبيرا للحياة مؤهلا
لكنَّما الأقدار شاءت غير ذا
والخير فيما اختاره من قد علا
فعسى يعود الشمل ساعة فكرة
فيها المزاج مرحبا مستقبلا
غصن بن هلال بن محمد العبري
١٤ / ٩ / ٢٠٢٦م
بعد نشر الأبيات تلقيت مداخلات
إحداها من شخصية دبلوماسية
ذات خبرة قال فيها : عمان تحرص على أن يكون للموقف الخليجي باجتماعه والتقائه على كلمة سواء هو الذي يقود الى الحل السلمي، ليجنب المنطقة اسوأ المُعد لها من السيناريوهات الامريكية الصهيونية. لكن بعض الدول لا تريد أن تعيش المنطقة بسلام نتيجة لتأثرها بالطرف الآخر. إنتهى مقاله.
فقلت معقبا
صحيح
هي هكذا بلدي وهذا طبعها
تبغي السلام يعم ما بين الملا
لكنما إيران في أسلوبه
متعجرفا ألقى إليها المسدلا
المستعجل ماكل قرصه نيّ


أحدث التعليقات