قام أحد المزورين في عهدالسلطان فيصل بن تركي بصك نقد من فئة البيسة الواحدة وانتشرت في منطقة الظاهرة وأطلق عليها بيسة (أعور الشور)
وقد استعرتُ هذا الاسم ليكون عنوانا للأبيات التالية وهي لكل من يحاول تزوير التأريخ .
( *أعور الشور* )
بين الذباب وبين النحل شتانُ
فلا يُظَنُّ بأنَّ الأمرَ سيَّانُ
هذا له نمط في العيش تكرهه
وذاك فيه الشفا قد نصَّ قرآنُ
أجريتُ ذا مثلا فيمن تحدثه
أنَّ التشابه في الأجسام برهانُ
ما كل أصفر إبريزاً وإن سطعت
ألوانه بل له مع ذاك أثمانُ
يا أعور الشور ها قد جاء بعدك من
يحيي التراث و في التزوير فنُّانُ
فهل ترى سوف يلقى من يعالجه
ممَّا ألَمَّ بهِ ، فالمَسُّ شيطانُ
أعْوَرْ الشور


أحدث التعليقات