لله أنتِ تل أبيبْ
ما أنتِ إلاَّ كالطبيبْ
كم عِلَّةٍ عالجتِها
أضحت لذلك تستجيبْ
بغداد قد حيدتها
وبغزة أضحى نحيبْ
والشامُ أجمعها غدتْ
لا تستجيب لمن يعيبْ
لم تبق إلا وعكة
حتما بإبرتكم تطيب
فالقدس عاصمة لكمْ
ولرُبَّ مكة عن قريبْ
والعرب وآ أسفي غدوا
في ناب جرو عند ذيبْ
غفل الرعاة عن القطيع
فلا رقيب ولا حسيبْ
فلتَسعدي ولتُسعدي
منك الصديقَ مع الحبيبْ
فقد اجتهدت وعندنا
لكل مجتهدٍ نصيبْ
لا تعجبي مما أقول
فأمرُنا حَقَّاً عجيبْ
غصن بن هلال العبري
١٢ / ربيع٢ ١٤٤٨هـ
٢٥ أغسطس ٢٠٢٦م
لكل مجتهد نصيب


أحدث التعليقات