أرومُ مقاماً في الثناءِ يليقُ
بِمَن حاله عندي أبٌ وصديقُ
بِمَنْ فيضُهُ فاق السحابَ تدفقاً
و مَنْ صدره بالجود ليس يضيق
فتى ناصر ، قحطان كم لك سيدي
علينا من الأفضال لستُ أطيقُ
أعددها كمَّاً وكيفاً وموضعاً
عقودٌ مضتْ والجودُ منك لصيقُ
فما عجبي إلاَّ من الدنيا أنَّهـا
تُذَمُّ وفيها بَلْسمٌ ورحيقُ
أبا الواثق اعذرني إذا الشعر لم يكن
على نحو ما قد رمتُ وهو طليقُ
لأنكَ بحرٌ بل محيط وإنني
لأعذره فالبحرُ جِدُّ عميقُ
أحبتنا في مجلس السبت ، فخرنا
بأنَّ لنا نحو المقام طريقُ
نصافح فيه سيداً وابنَ سيد
أبا سيدٍ والمجد فيه عريقُ
فمن لي كقحطان ابن ناصر في الورى
كريم سخي بالثناءِ خليقُ
له اللهَ ندعو كل حين وساعة
يباركه عُمراً وليس يَضيقُ
ويقمع عين الحاسدين لفضله
فإنِّي وأيمُ الله فيه غريقُ
ومسك ختام القول ازكى صلاتنا
على من له في الكون شع بَريقُ
صلاة بها نُسقى من الحوض شربة
إليها تتوق النفس حين نفيقُ
غصن بن هلال بن محمد العبري
١٤ / ٦ / ٢٠٢٦م


أحدث التعليقات