بيني وبينهم رَصاصةُ تُطلق
إمَّا أتت منهُمْ فمني تُرْشقُ
خَيَّرتُهم ما بينَ حبلِ مودةٍ
أو سلك نار بالتلامس يَحرق
فلئن يكنْ حلمي سنينا غَرَّهُمْ
فأنا الذي كالبحرِ أُغْدِقُ أُغْرِقُ
وعليهم يبقى الخيار وإنَّما
ما سوف يأتي منهمُ سيطبقُ
ماذا عساه الظبيُ يقطع في الفلا
والسيح يتسع إتساعاً يُرْهِقُ ؟!
بل كم عسى حبل الكذوب يمده
وهو القصير بطبعه لا يصدقً؟!
يا ليت أنَّ حُلومَهمْ أحلامُهم
لرضوا بواقع حال مَنْ لم يَسرقُ


أحدث التعليقات