قلتُ هذه الأبيات في ابريل عام ٢٠١٧ م كردة فعلٍ لما تقوم به أمريكا في العالم العربي ، وها هو اليوم يتحقق ما قد تنبئتُ به ، فأمريكا اليوم تشرب من نفس الكأس الذي أدارته للشعوب ، وهذا هو مصير كل متكبر يلقى من ربه العقاب الملائم لفعله.
لِتُنَفِّذِي ماشئتِ مِنْ تكتيكِ
تالله ذاكَ الأمرُ لَنْ يُجديكِ
فَرِّقْ تسُدْ بين الشعوب حماقةٌ
كالزيت يُسْكَبُ في الرصيفِ وشيك
أنْ ينكسرعَظمُ الذي يمشي به
أوْ أنْ يسيرَ كمَنْ مُنِي بفكيكِ
ولأنتِ أحرى بالسقوطِ فمابِهِ
تمشينَ مابَين الورى يأتيكِ
إنَّ الجزاءَ موافقٌ ومطابقٌ
للفعل هذا دونما تشكيكِ
ولسوف نسمع عنكِ خيراً إنَّهُ
بِدْءُ النِّهايةِ ، سَعْيُهُ ببنيكِ
فالنَّارُ تُشعلها يداك كفيلةٌ
في لحظة من طائش تكويكِ
أنا لا أخمِّنُ أوْ أُمَنِّيَ أنْفُسَاً
هُوَ هكذا والدهرُ مَنْ ينبيكِ
ولسوف يُعْرَفُ مَنْ يسير على هدى
ممَّنْ مَعَ الشيطانِ في التشكيك
حاشى لأمَّتنا المجيدةِ تلتقي
مَعَ مُشْرِكٍ أو مُلْحِدٍ سَفِّيكِ
لاتهزئي مِمَّا أقول لَعَلَّ مَا
قَدْ تضحكينَ له غدا يُبْكيكِ
فلقد جَرى مثلٌ لنملةَ أدمعتْ
عينَ الهزَبْرِ فهلْ تُرَىَ يكفيك؟!
ولأنتِ أعلَمُ أُمَّتي ما حَجْمُها
في صَفْعَةٍ مٍنْ كَفِّها تُنْهِيكِ
السبت ١٦إبريل ٢٠١٧ م


نعم هكذا انت ايها الشيخ الجليل دوما متألق ومتفرد في المعاني والحكم تاخذك العروبة الى حيث الأفق لتكتب وتألق
وفقك الله
شكرا جزيلا على متابعتك أخي العزيز