مهما تكن بهجة الانظار في الدار
والأنس فيها ربيع الأهل والجار
تنقل المرء في الانحاء يكسبه
من الفوائد ما يغري لأسفار
هل كان مثلي من فوق السحاب يرى
لولا الصعود الى الاعلا بطيار
عيناي كانت كمسلوب الارادة لا
ترمش مخافتها تمنى بأخسار
الله أكبر ماهذا الجمال وما
عسى بوصفيه أن أضفي بأشعار
إن كان هذا جمال الارض كيف بما
يخفي لنا الله من نعمى بأسرار
لله كم لوحة في فكري ارتسمت
عجزت أخرجها منه بمسبار
كم مرة حدثتني النفس قدرتها
في أن تحلق لا تأبه بأخطار
ألآن أدركت ما للصقر من شمم
وما أحس طه مع الصديق في الغار


أحدث التعليقات