لهاجرَ من أحبتها الهناءُ
كما غيثٍ به هَمَتِ السَّماءُ
فسالَ محبةً وجَرَى وِداداً
وفاضَ كوادي الغَولِ الوفاءُ
بُنَيَةَ خالدٍ بُوركتِ عيداً
يُصادفُ هجرةً وبها احتفاءُ
كأنَّ اللهَ شاءَ لكِ اصطِفاءً
كهاجرَ حِينَ حيتها السَّماءُ
أعادَ اللهُ عيدَكِ كُلَّ عامٍ
كما في العيدِ قَد حَلَّ الصَّفاءُ


أحدث التعليقات