ظنناك عنا قد لهيت بغزوة
لذاك انتظرنا منك بعض الغنائم
ولم ندر ان الحال في وعكة بها
تركت مقاما فيه اسمى المكارم
فيا سالم يا منبع الانس بيننا
هلم فاني عنك لست بصائم
وحالي كما حال الاحبة ههنا
يحركهم شوق لرمز العزائم
أبا يحيى إنا في انتظار لطلة
فبادر متى ما اسطعت من غير لازم


أحدث التعليقات