أبيات متواضعة في وداع أخينا الشاعر الجميل والاخ النبيل هلال بن سعيد العامري رحمه الله الذي وافته المنية هذا اليوم تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته اللهم امين
لقد جاءنا الناعي وخوفي أن أُرى
قريبا أنا المنعيُّ فالموت يرقب
فكم من أحباءٍ لنا قد ترحلوا
ونحن عليهم بعد للدمع نسكب
فأين ابن حمدون واين ابن ناصر
وابن سعود أين من كان يَحْدُبُ
سليل سعيد ابن تيمور والألى
له عاصروا ممن له كان يقرب
وأين الألى من قبلهم من أقارب
ولو قد أردنا ذكرهم كيف نكتب
فلست بسال من فقدت وكيف لي
وفي كل يوم من يُناحُ ويندبُ
وهذا هلال العامري محبنا
على عجل قد صار للنعش يركب
أمن مرض لا ندري أم من فجاءة
هو الأجل المحتوم في اللوح يكتب
أنبكيه أم نبكي الذي يمضي بعده
ومن سوف منا ليس للقبر يقرب
إلهي جد بالعفو والصفح والرضى
علينا جميعا فالنجوم ستغرب
فمن مات هذا اليوم أو مات قبله
كما هو حال الموج للشط يضرب
تراه قويا زاحفا دافعا لما
له سابق حتى الى الخلف ينكب
فلا أحد يدري المياهَ لأيِّها
كذاك المنايا كأسَها من سيشرب
على أننا نستذكر الفضل فيكمُ
وحسن سلوك فيه للحب تكسب
فمن بلد الحمرا وعبري وبوشر
عليك عزاءً سوف بالشعر ننصب
وندعو لك الرحمنَ داراً بجنة
تَحفُّ بها الأشجارُ و النهر يسكب
وأنْ يُلهم الصبرَ الجميلَ ذويكم
فما من أسى إلا له الأجر يكتب
غصن بن هلال بن محمد العبري
٢٧ ذي الحجة ١٤٤٧هـ
١٣ من يونيو / ٢٠٢٦م


أحدث التعليقات