بين يدي محسن
عيناي ما فتئت بالدمع تنسكب كأنما فقده في فقده العرب هل بعد محسن من يرفع عروبته أو بعده من تلامس أثره الشهب فالموت والفوت آفات وأعظمها ما جاء كالريح لا تقوى له الطنب متى لنا الدهر يبدي من سماحته كمحسن تنجلي في وجهه الحجب آه أبا حمد نفسي يحرقها من بعدكم ألم و القلب...

أحدث التعليقات