رياض الشعر
دُعيتُ بأن أشدو على الروضة الغنَّا و ما كنت صداحـا و لا مبدعاً فنـَّا بلى إنـني أصغيـت يومـا لشاعـر فأطـربني ممـا شــداه و ما غنَّى فـقالت لـي النفس الغريرةُ حاكـه فإنـك إن تشــدو أكـن لك ممتنـَّا وكنت لهـا أعصي و كـانت تروزني إلى أن ســقتني من هواء لها دنـَّا...

أحدث التعليقات